إبراهيم باهنغا لـ ”الخبر”: ”أنا أكثر المعنيين باتفاق الجزائر لكن خيار السلاح هو الحل”
أفاد إبراهيم أغ باهنغا، زعيم الجناح الراديكالي في التحالف من أجل التغيير في شمال مالي، أمس، أنه متمسك باتفاق الجزائر أكثر من غيره، وقال باهنغا لـ”الخبر” في إشارة إلى الجناح الذي يتبعه ”نحن معنيون أكثر من غيرنا في التحالف باتفاق الجزائر”، وذلك ردا على سؤال إن كان يعتبر نفسه خارج أطر السلام التي تسعى إليها الجزائر. لم يبد إبراهيم باهنغا مطالب واضحة للعودة إلى طاولة الحوار، وذكر في حديث جرى عبر الهاتف مع ”الخبر” أن الخيار الوحيد المطروح أمامه حاليا هو ”الحرب”. وسئل زعيم التحالف، الذي يبدي تشددا منذ آخر مواجهات مع القوات النظامية المالية، إن كانت هناك شروط أعلنها للوسيط الجزائري ورفضت من قبل مالي ما دفعه لرسم خياره، فرد أن الشروط لا تزال نفسها وهي معروفة ”أما اليوم فموقفنا واضح وحر وهو التصدي والحرب بالسلاح”.ولم يشارك باهنغا لأول مرة منذ إطلاق جولات الحوار قبل ثلاث سنوات بوساطة جزائرية، في لقاء عقد قبل أيام، وعلى الأرجح قطع السفير الجزائري في باماكو، عبد الكريم غريب، اتصالاته به وبمجموعته التي انشق أغلبها وسايروا الطرح الموقع في الجزائر عام .2006 ويجري غريب اتصالات جديدة مع مسؤولين في وزارتي الداخلية والدفاع في مالي، وكذا مع مسؤولي تحالف الشمال. ومرتقب أن يلتقي مجددا كل من وزير الداخلية الجنرال كافوغونا كوني والناطق السابق باسم تحالف الشمال، النائب الحالي في برلمان مالي أحمد بيبي. في حين أن الجناح الراديكالي الذي يقوده باهنغا في تحالف الشمال أعلن للسفير غريب رفضه أن يتفاوض باسهم الجناح المعتدل الممثل في أحمد بيبي



























.gif)